النظام الغذائي المناسب للأم خلال فترة الإرضاع الطبيعي مع الدكتور جوليان لطيف

النظام الغذائي المناسب للأم خلال فترة الإرضاع الطبيعي مع الدكتور جوليان لطيف

للقيام بعملية الإرضاع على الوجه الأمثل، وسرعة التعافي بعد الولادة، وضمان سلامة وصحة كل من الأم وطفلها، يجب أن تحرص الأم المرضع على اتباع نظام غذائي متوازن، بالإضافة إلى القيام ببعض الأنشطة البدنية المناسبة. (1)
ينبغي أن يشتمل النظام الغذائي للمرضع على الكثير من الفواكه والخضروات والخبز والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان الغنية بالكالسيوم والأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم والأسماك والبقوليات. (3)
وللحصول على التغذية الجيدة، تحتاج الأم المرضع من 330 إلى 400 سعرة حرارية إضافية في اليوم زيادة عن السعرات الحرارية التي كانت تحصل عليها قبل الحمل. (1)
أما بالنسبة للعناصر الغذائية، فتوصي منظمة الصحة العالمية بأن تتناول الأم المرضع ما مقداره 250 ملغم من اليود يومياً، ويتوفر اليود في منتجات الألبان والبيض والمأكولات البحرية أو في ملح الطعام المضاف إليه اليود. أما في البلدان التي يُضاف فيها اليود إلى الملح، فليس من الضروري الحصول على هذه الكمية الإضافية. (2)
يمكن العثور على الكولين في مجموعات منتجات الألبان والبروتينات، مثل البيض واللحوم وبعض المأكولات البحرية والفاصوليا والبازلاء والعدس.
يتوفر حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) بشكل تلقائي في أغشية الفسفوليبيد في شبكية العين والدماغ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل وأول عامين من عمر الطفل، ويتميّز بأهميته للنمو العصبي والمعرفي والبصري عند الأطفال الرضّع. ينمو الجهاز العصبي للرضيع ويتطور بسرعة بعد الولادة ويعتبر هذا الحمض أحد المكونات الأساسية الضرورية لهذا التطور، ومن شأن تعزيز النظام الغذائي للأم بمقدار 300 ملغم من هذا الحمض أثناء الرضاعة أن يضمن حصول الرضيع على مستويات مثالية منه للنمو، كما يحمي مخزون جسم الأم من النضوب. (1)

يجب وضع قيود على تناول اثنين من المكونات التي تتواجد في النظام الغذائي للمرضع: تجنبي أو قللي من تناول الأسماك التي تحتوي على الكثير من الزئبق (مثل سمك القرش وسمك أبو سيف وسمك الكنعد وسمك التايلفيش) لأن الزئبق يمكن أن ينتقل من الأم إلى الرضيع عن طريق الرضاعة الطبيعية، ويتسبب مع مرور الوقت في الحاق الضرر بدماغه وبجهازه العصبي؛ واحرصي أيضاً على عدم استهلاك كميات كبيرة من الكافيين (10 أكواب من القهوة أو أكثر يومياً) لأنه قد يتسبب في سرعة الانفعال، والتأثير سلباً على نومكِ، والشعور بالضيق والقلق. (1)
يمكن أن يؤثّر النعناع والبقدونس والمريمية سلباً على كمية الحليب؛ لذلك احرصي على تناولها بمنتهى الاعتدال. (5)
يمنع التدخين (بجميع أنواعه) منعاً باتاً أثناء الإرضاع؛ ويجب أيضاً تجنب الكحول، أما في حالة تناوله بالفعل، فيجب الانتظار مدة 3 ساعات قبل القيام بإرضاع طفلكِ مرةً أخرى. (1)

ينبغي الاهتمام بشكل خاص بالأم المرضع التي تلتزم بنظام غذائي نباتي صِرف (Vegan) أو نباتي (Vegetarian): بحيث يتم تعزيز نظامها الغذائي بفيتامين ب 12 واستشارة خبير الرعاية الصحية لتحديد ما إذا كانت تحتاج أيضاً إلى مكملات الحديد والزنك. (4)

Dr Julien Lteif
Paediatrician

المراجع:
1. https://www.cdc.gov/breastfeeding/breastfeeding-special-circumstances/diet-and-micronutrients/maternal-diet.html.
2. WHO (2016). Iodine Supplementation in Pregnant and Lactating Women. eLibrary for Evidence of Nutrition Actions.
3. WHO (2009). Infant and young child feeding: model chapter for textbooks for medical students and allied health professionals.
4. https://www.cdc.gov/breastfeeding/breastfeeding-special-circumstances/environmental-exposures/mercury.html
5. https://www.webmd.com/parenting/baby/ss/slideshow-breastfeeding-foods
6. https://ods.od.nih.gov/factsheets/VitaminB12-HealthProfessional/

Aptamil is not the author of this article, as it has been written by Dr Julien Lteif who is the owner of the content.